كشفت دراسة علمية نُشرت في مجلة "Nature" في سبتمبر 2026 أن اللافقاريات المائية، مثل المحار وبلح البحر وسرطان البحر، تمثّل مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية الأساسية، وقد تسهم في الحد من نقص بعض الفيتامينات والمعادن حول العالم. وتسلّط النتائج الضوء على القيمة الغذائية لهذه المأكولات، التي لا تحظى دائمًا بالاهتمام الكافي ضمن الأنظمة الغذائية.

أبرز فوائد المأكولات البحرية الصغيرة:

- غنية بفيتامين B12: يساهم هذا الفيتامين في تكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ على وظائف الجهاز العصبي.

- مصدر للحديد والزنك: يساعد الحديد على نقل الأكسجين في الجسم، فيما يدعم الزنك وظائف الجهاز المناعي.

- توفّر أحماض أوميغا 3: تحتوي أنواع منها على أحماض دهنية مهمة لصحة القلب والدماغ.

- تدعم تنوّع النظام الغذائي: توفّر مجموعة متنوعة من المعادن، مثل السيلينيوم واليود والنحاس، بنسب تختلف باختلاف النوع.

- تختلف قيمتها الغذائية: أظهرت الدراسة أن محتوى هذه المأكولات من العناصر الغذائية يتفاوت بحسب النوع والجزء المستهلك وطريقة المعالجة.

كيف يمكن الاستفادة منها؟

يمكن إدراج بلح البحر والمحار والقشريات ضمن نظام غذائي متوازن، مع الحرص على شرائها من مصادر موثوقة وطهيها جيدًا لتقليل مخاطر التسمم الغذائي. كما ينبغي الانتباه إلى أن بعض أنواع المحار قد تسبب الحساسية لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية المأكولات البحرية.

وتشير الدراسة إلى أن المأكولات البحرية اللافقارية قد تؤدي دورًا مهمًا في تحسين التنوع الغذائي، إلا أن الاستفادة منها على نطاق واسع تظل مرتبطة بسلامة الإنتاج والاستدامة البيئية وإمكانية الحصول عليها.