قد لا يكون العطر أول ما تفكرين فيه عند البحث عن نوم هادئ، لكن حاسة الشم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالذاكرة والمشاعر.

لذلك، يمكن لبعض الروائح المريحة أن تصبح جزءاً من طقوس الاسترخاء المسائية.

كيف تؤثر الرائحة في النوم؟
ترتبط الروائح بمناطق في الدماغ مسؤولة عن العاطفة والذاكرة، ما يجعل رائحة معينة قادرة على منحكِ شعوراً بالراحة والألفة. ومع تكرار استخدامها ضمن روتينكِ الليلي، قد تتحول إلى إشارة ذهنية تساعدكِ على الاسترخاء والاستعداد للنوم.

اختاري رائحة تشعركِ بالراحة
يمكنكِ تجربة روائح هادئة مثل اللافندر، البابونج، الفانيليا أو خشب الصندل. لكن الأهم هو اختيار الرائحة التي تمنحكِ شعوراً شخصياً بالراحة، فاستجابتكِ للعطر تختلف من شخص إلى آخر.

ولا يعني ذلك أن العطر علاج للأرق؛ فالروائح المريحة قد تساعد على الاسترخاء قبل النوم، لكنها لا تعالج اضطرابات النوم أو الأرق المزمن.

اجعلي العطر جزءاً من طقوسكِ المسائية
بدلاً من الإفراط في استخدام العطر، جربي رذاذاً خفيفاً للوسادة أو الغرفة، أو ضعي عطركِ المفضل على نقاط النبض إذا كان ذلك مريحاً لكِ. اختاري تركيبة ناعمة ومهدئة، وتجنبي الروائح القوية إذا كانت تسبب لكِ الصداع أو الانزعاج.

في النهاية، لا يتعلق الأمر بكمية العطر، بل بتحويل الرائحة إلى جزء بسيط وثابت من روتين يساعدكِ على الانتقال بهدوء من أجواء اليوم إلى وقت النوم.