كشف الممثل المصري الراحل إسماعيل ياسين في حديث سابق عن تفاصيل من فترة مراهقته، وتحديدًا عندما كان يبلغ من العمر 17 عامًا، والظروف التي دفعته إلى مغادرة منزل أسرته والتوجه إلى القاهرة بحثًا عن فرصة لتحقيق حلمه في دخول عالم الموسيقى والفن.
وأوضح ياسين أن علاقته بجدته، والدة والدته، كانت تشهد العديد من المشاكسات، مشيرًا إلى أنها كانت صارمة في تعاملها معه ومع والده، خاصة أنها كانت تحمّله مسؤولية وفاة ابنتها.
وروى إسماعيل ياسين موقفًا طريفًا مع جدته، بعدما كان يلاحظ احتفاظها بأموالها داخل غطاء المرتبة، قائلًا: «هي بتحوش بطريقة غريبة، بتفك خيط المرتبة وتحوش فلوسها، بالصدفة وقع في إيدي فلوس من تحويشها وأخدتها ومشيت هربت على القاهرة عشان أدخل معهد الموسيقى».
وأشار إلى أنه لم يعتبر ما حدث سرقة، موضحًا: «هي مش سرقة، لكنها اقتباس».
وتابع ياسين أنه كان في السابعة عشرة من عمره، ولم يكن يمتلك سوى ستة جنيهات أعطتها له جدته، بعدما شجعه البعض على استغلال موهبته الغنائية، قائلًا: «كان عندي 17 سنة وكنت شاب طايش، كان معايا 6 جنيه من ستي أم أمي، عشان ناس قالتلي صوتك حلو، وطبعًا ضيعتهم».
وبعد وصوله إلى القاهرة، توجه إلى أقاربه الذين أخبرهم برغبته في تعلم الموسيقى، إلا أنه لم يجد منهم الدعم، بعدما رفضت إحدى قريباته فكرة عمل أحد أفراد العائلة في الفن.
وقال ياسين عن تلك الفترة: «قالولي جاي ليه؟ قلتلهم عشان أتعلم الموسيقى، وواحدة منهم قالتلي لا، منحبش حد في عيلتنا يبقى شغال في الفن. قال يعني الفن مخدرات مثلًا؟ ومكملتش معاهم عشان نفسيتي متحملتش ومشيت».





















