تصاعدت حدة الخلاف بين الممثلة التركية أوزجي أوزبيرينتشي والمحامي نايل غونينلي من جهة، وسيركان سوزغون، والد الممثلة كوبرا سوزغون، من جهة أخرى، بعدما تحوّل النزاع بين الأطراف إلى مواجهة قضائية تتضمن اتهامات بالتشهير والإساءة والتهديد.
وبحسب ما أوردته الصحف التركية، تقدمت أوزبيرينتشي وغونينلي بشكوى جنائية إلى النيابة العامة ضد سيركان سوزغون، كما تقدما بطلب للحصول على حماية قضائية، مؤكدين، وفقًا لما ورد في الشكوى، أنهما يشعران بقلق متزايد على سلامتهما الشخصية.
وتشير تفاصيل الدعوى، بحسب التقرير، إلى أن الطرفين اتهما والد كوبرا سوزغون باستخدام عبارات مسيئة بحقهما، من بينها وصفهما بـ"المحتالين" و"مبيضي الأموال" و"أعضاء في منظمة إجرامية".
كما تضمنت الشكوى ادعاءات بتلقي أوزبيرينتشي وغونينلي تهديدات بالقتل عبر أشخاص آخرين، وهو ما دفعهما إلى اللجوء إلى القضاء وطلب إجراءات حماية بالتزامن مع استمرار التحقيقات في القضية.
ويؤكد الطرفان، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام التركية، أن المضايقات والتهديدات المزعومة لم تتوقف رغم وجود إجراءات قانونية قائمة، الأمر الذي دفعهما إلى اتخاذ خطوات إضافية لحماية نفسيهما وسمعتهما.
وتعود جذور الخلاف إلى نزاع قانوني مرتبط باستخدام صور لعائلة كوبرا سوزغون في إعلان تجاري جرى تصويره قبل سنوات، وهي القضية التي تطورت لاحقًا إلى خلاف بين عدد من الأطراف، من بينهم أوزجي أوزبيرينتشي والمحامي نايل غونينلي.
وكانت كوبرا سوزغون، التي عرفها الجمهور منذ طفولتها من خلال مشاركتها في المسلسل التركي "امرأة"، قد تحدثت في وقت سابق عن القضية، إلى جانب أفراد من عائلتها.
وفي إحدى أبرز محطات النزاع، ظهرت كوبرا في مقطع فيديو وهي تبكي، وتحدثت عن خلافها مع أوزجي أوزبيرينتشي ونايل غونينلي، مطلقة تصريحات حادة بشأن القضية، كما تطرقت إلى ما وصفته بوجود تهديدات ومخاطر تحيط بالأطراف المعنية.
ومع تقديم الدعوى الجنائية وطلب الحماية، انتقلت الأزمة إلى مرحلة أكثر حساسية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات والإجراءات القضائية.
وتظل الاتهامات المتبادلة الواردة في القضية مجرد ادعاءات مقدمة إلى الجهات المختصة، ولا تمثل حكمًا قضائيًا نهائيًا، فيما يتعين على التحقيقات تحديد ملابسات الواقعة والمسؤوليات القانونية لكل طرف.

























