في مقابلة حديثة مع مجلة فوربس، حذّر خبير الروبوتات في جامعة ولاية فلوريدا، كريستيان هيوبيكي، من أن روبوتات "أوبتيموس" التابعة لشركة تيسلا، التي يخطط إيلون ماسك لإرسالها إلى المريخ، قد تتحول إلى "هياكل ميتة" بعد وقت قصير من هبوطها على الكوكب الأحمر.
وأوضح هيوبيكي أن الروبوتات البشرية لا تزال عرضة للسقوط، والأعطال، والكسور حتى في بيئات الأرض المستقرة، ما يجعل الاعتماد عليها من دون إشراف بشري أمرًا محفوفًا بالمخاطر، فكيف سيكون الحال في ظروف المريخ القاسية من برد شديد، وعواصف ترابية، وإشعاعات؟
وأشار إلى أن هذه الروبوتات لن تنجو أو تؤدي مهامها بفعالية، ما لم تُحرز تطورات كبيرة في مجالات الاستقلالية، والصلابة، والقدرة على إصلاح الذات. وإلا، فإن مصيرها سيكون التدهور إلى كتل من المعدن والبلاستيك بلا حياة.
مع ذلك، لا يزال إيلون ماسك متمسكًا بطموحاته، إذ أعلن في أبريل 2025 عن خطط لإرسال وحدات من "أوبتيموس" إلى المريخ على متن مركبة "ستارشيب" بحلول أواخر 2026، بهدف تمهيد الطريق للبعثات البشرية المستقبلية.
لكن العديد من الخبراء يشككون في جاهزية هذه التكنولوجيا للعمل بشكل مستقل على المريخ، ويرون أن المركبات المتخصصة ومنها "بيرسيفيرنس" التابعة لناسا، تظل الخيار الأفضل للتعامل مع تحديات كوكب المريخ وأداء المهام العلمية هناك.



























