ضجت منصات التواصل الاجتماعي بسيل من التكهنات والتحليلات حول الأسباب الحقيقية التي دفعت الممثل حمدي الميرغني لإعلان انفصاله عن زوجته الممثلة إسراء عبد الفتاح ثم تراجعه السريع بحذف المنشور.


ويرى قسم واسع من المتابعين أن الأزمة لم تكن نتاج خلاف طارئ فحسب، بل نتيجة تراكمات وفجوات صامتة اتسعت بين الثنائي خلال الفترة الأخيرة بسبب ضغوط الحياة وتحديات العمل الفني، مما أوصل العلاقة إلى طريق مسدود دفع الميرغني للتعبير عن غضبه بالتدوينة المفاجئة.
في المقابل، أجمع المتابعون على أن التراجع السريع وحذف "الستوري" يعود إلى استنفار فوري من أصدقاء الوسط الفني والمقربين الذين حثّوا الطرفين على تغليب العقل، معتبرين أن وجود ابنتهما "تمارا" كان السبب الرئيس في محاولة احتواء الخلاف بعيداً عن أضواء الإعلام وعدسات السوشيال ميديا، لإعطاء فرصة أخيرة للصلح أو إتمام الأمور بهدوء.