كشفت دراسة حديثة نشرها موقع ScienceDaily أن التباين في مدى تحمل الأشخاص للسهر والقدرة على الاستيقاظ دون إرهاق لا يرتبط حصراً بعدد ساعات النوم، بل يتوقف بالأساس على استجابة الجسم البيولوجية واختلاف العوامل الجينية المُحددة للنمط اليومي.

وأوضح الباحثون أن اضطراب مواعيد النوم يُحدث تعارضاً مباشراً بين الساعة البيولوجية الداخلية والنشاط الفعلي، مما يؤثر سلباً على الوظائف الذهنية والانتباه وسرعة الاستجابة، خصوصاً لدى الفئات الأكثر حساسية لتغير الإيقاع اليومي. وأكدت الدراسة على ضرورة الانتقال من مفهوم التوصيات العادية القائمة على كمية النوم فقط، إلى مراعاة التوقيت الأمثل الذي يتوافق مع طبيعة كل جسم، مشيرة إلى أن السؤال الأساسي لم يعد يقتصر على "كم ساعة ننام؟"، بل يتعداه إلى مدى ملاءمة توقيت النوم للساعة البيولوجية للفرد.