تدرس ألبانيا تجربةً جريئةً، وهي السماح لأنظمة حاسوبية متطورة بالسيطرة على المناصب الحكومية لمكافحة فسادٍ مستمر منذ عقود.


يعتقد رئيس الوزراء إيدي راما أن هذه الأنظمة قادرة على تحقيق الشفافية والقضاء على المحسوبية، حتى أنه اقترح إدارة وزارات بأكملها بواسطة خوارزميات، ويجادل المؤيدون بأن الآلات لا يمكن رشوتها، ولا تحتاج إلى رواتب، وتعمل على مدار الساعة.
لكن المنتقدين يحذرون من أن الفساد في ألبانيا نابعٌ من عقودٍ من المشاكل السياسية والاقتصادية العميقة، وأن التكنولوجيا قد لا تكون الحل السحري الذي يطمح إليه الجميع.