أعادت حسابات مهتمة بأخبار المشاهير على منصات التواصل الاجتماعي تسليط الضوء على المنشورات الأولى للنجم العالمي جاستن بيبر، لتثير موجة واسعة من التفاعل وذكريات "النوستالجيا" لدى الجمهور حول البدايات الأولى لمنصات التواصل.


وتضمنت الصور المتداولة التقاطات عفوية من الزاوية الأمامية للكاميرا، وخالية تماماً من أي تعديلات أو "فلترات"، وهو الأسلوب الذي كان سائداً سابقاً.
ولاقى إعادة نشر هذه الصور تفاعلاً طريفاً من المتابعين والجمهور، الذين أجمعوا في تعليقاتهم على أن الجميع مرّ بتلك المرحلة من الصور العفوية والتلقائية، معتبرين أن حساب بيبر القديم يجسد بساطة تلك الفترة مقارنة بالصورة النمطية والمثالية التي أصبحت عليها وسائل التواصل الاجتماعي اليوم.