قد تكون الفكرة غريبة بالنسبة للبعض، إلا أن "احتضان الأبقار" أو ما يُعرف بـ"عناق الأبقار"، أصبح نوعاً من العلاجات المستخدمة لتعزيز الصحة النفسية والعاطفية.
وتشير الأبحاث إلى أن هذا النوع من التفاعل بين البشر والبقر، قد يساعد في تقليل مستويات التوتر والقلق والاكتئاب، من خلال زيادة إفراز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بهرمون "الحب"، ما يعزز الشعور بالهدوء والتواصل.
كيف يعمل هذا النوع من العلاج؟
هناك أولاً فوائد فسيولوجية إذ يعتبر أن احتضان الأبقار يحفّز إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يعزز الشعور بالراحة والطمأنينة.
أما بالنسبة إلى الفوائد النفسية، فإن التفاعل مع أبقار لطيفة وكبيرة الحجم، منها أبقار هايلاند، يمكن أن يمنح الأشخاص شعورًا بالراحة والأمان والحب غير المشروط، ما يعني أنها سبب بالشعور بالدعم المعنوي.
تعد تجربة احتضان بقرة تجربة فريدة، إذ تجمع بين دفء جسدها، وملمسها، والأصوات التي تصدر منها، والتي تعتبر أنها عناصر تساهم في تهدئة الجهاز العصبي، وإحداث تأثير علاجي عميق.























