مع اشتداد حرارة الصيف، يلجأ كثيرون إلى حيلة وضع الهاتف داخل الثلاجة عند ارتفاع حرارته، ظنًا أنها أسرع طريقة لتبريده، إلا أن خبراء التقنية يحذرون من هذه الخطوة، مؤكدين أنها قد تسبب أضرارًا خطيرة للهاتف.
وأوضح الخبراء أن الانتقال المفاجئ من حرارة مرتفعة إلى برودة شديدة قد يؤدي إلى تكوّن رطوبة داخل الجهاز بسبب التكاثف، ما قد يؤثر على اللوحة الإلكترونية والمكونات الدقيقة، وربما يتسبب بأعطال لا تظهر مباشرة.
كما قد تؤدي الصدمة الحرارية الناتجة عن تغير درجات الحرارة بشكل سريع إلى التأثير على بطارية الليثيوم، وتقليل عمرها الافتراضي، إضافة إلى احتمالية تضرر الشاشة وبعض الأجزاء الداخلية الحساسة، حتى في الهواتف التي تتمتع بخاصية مقاومة الماء.
وترتفع حرارة الهواتف عادة بسبب تشغيل الألعاب والتطبيقات الثقيلة، الاستخدام الطويل للفيديو والبث المباشر، الشحن أثناء استعمال الجهاز، أو تركه تحت أشعة الشمس المباشرة.
وينصح المختصون بدلًا من وضع الهاتف في الثلاجة، بإغلاق التطبيقات التي تستهلك الطاقة، تفعيل وضع توفير الطاقة، إزالة غطاء الهاتف، نقله إلى مكان مظلل وتركه يبرد تدريجيًا، وفي حال استمرار ارتفاع حرارته يمكن إيقاف تشغيله لبعض الوقت.
وانتشرت هذه الحيلة بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن انخفاض حرارة الهاتف سريعًا بعد إخراجه من الثلاجة لا يعني أن الطريقة آمنة، إذ قد تكون الأضرار الداخلية بدأت بالفعل بالظهور.

























