يُعدّ الثوم من المكونات الأساسية في المطابخ، ولا تقتصر أهميته على نكهته المميزة، بل يحتوي أيضاً على مركبات كبريتية ترتبط بالعديد من فوائده الصحية. ومن العادات التي ينصح بها بعض خبراء التغذية ترك الثوم المفروم لبضع دقائق قبل طهيه، إذ تتيح هذه الفترة حدوث تفاعل إنزيمي يساعد على تكوين الأليسين، وهو أحد أبرز المركبات النشطة في الثوم.

لماذا يُنصح بترك الثوم بعد فرمه؟

- تكوين الأليسين: يحتوي الثوم على مركب الأليين وإنزيم الألييناز، وعند فرم الثوم أو سحقه يلتقيان، ما يؤدي إلى تكوين الأليسين.

- إتاحة الوقت للتفاعل: يساعد ترك الثوم المفروم نحو 10 دقائق قبل الطهي على إتاحة المجال لحدوث التفاعل الإنزيمي وتكوين الأليسين.

- التأثر بالحرارة: قد تؤدي الحرارة المرتفعة والطهي المطوّل إلى تقليل نشاط الإنزيم أو التأثير في المركبات الكبريتية الناتجة، لذلك قد يكون توقيت الطهي مهماً للحفاظ على بعض خصائص الثوم.

- اختلاف طريقة التحضير: قد تختلف كمية المركبات الناتجة باختلاف طريقة تقطيع الثوم ودرجة حرارته ومدة الطهي، ولا يعني ذلك أن الثوم المطبوخ يفقد جميع فوائده.

نصائح للاستفادة من الثوم:

- فرم الثوم أو سحقه وتركه نحو 10 دقائق قبل إضافته إلى الطعام.

- تجنّب تعريضه للحرارة المرتفعة لفترات طويلة قدر الإمكان.

- إضافته قرب نهاية الطهي عندما تسمح الوصفة بذلك.

- تناوله ضمن نظام غذائي متنوع، من دون اعتباره بديلاً عن العلاج الطبي.