يلاحظ بعض الأشخاص أنهم يعانون من الانتفاخ أو الغازات بعد شرب الحليب، في حين يستطيعون تناول الزبادي من دون الشعور بالانزعاج نفسه.
ويرتبط هذا الاختلاف غالبًا بطريقة هضم اللاكتوز، وهو السكر الطبيعي الموجود في الحليب، إضافة إلى دور البكتيريا النافعة في عملية تخمير الزبادي.
إليك أبرز الأسباب التي تجعل الزبادي أسهل تحمّلًا لدى بعض الأشخاص:
- انخفاض كمية اللاكتوز: تحتوي بعض أنواع الزبادي على كمية أقل من اللاكتوز مقارنة بالحليب، نتيجة عملية التخمير التي تستخدم فيها البكتيريا جزءًا من هذا السكر.
- دور البكتيريا النافعة: تساعد البكتيريا الحية الموجودة في الزبادي على تكسير اللاكتوز، ما قد يسهّل هضمه لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز.
- اختلاف سرعة الهضم: يتميز الزبادي بقوامه الأكثر كثافة، وقد تؤثر تركيبته في طريقة مروره عبر الجهاز الهضمي، لكن ذلك لا يعني أنه مناسب للجميع بالدرجة نفسها.
- اختلاف نوع الزبادي: قد يكون الزبادي اليوناني وبعض الأنواع المخمّرة أفضل تحمّلًا لدى بعض الأشخاص، إلا أن كمية اللاكتوز تختلف بحسب المنتج وطريقة تصنيعه.
- عدم تحمّل اللاكتوز ليس حساسية الحليب: قد يسبب عدم تحمّل اللاكتوز انتفاخًا وغازات وإسهالًا، بينما يمكن أن تؤدي حساسية بروتينات الحليب إلى تفاعلات مناعية مختلفة، ولا يُعد الزبادي بديلًا آمنًا تلقائيًا لمن يعاني منها.
قد يكون الزبادي أسهل هضمًا من الحليب بسبب التخمير والبكتيريا الحية، لكن درجة تحمّله تختلف من شخص إلى آخر. وإذا كانت الأعراض متكررة أو شديدة، فمن الأفضل استشارة مختص لتحديد السبب واختيار البدائل المناسبة.


























