ارتبط اسم المونجارو بشكل أساسي بخسارة الوزن وتنظيم سكر الدم، لكن الدراسات الحديثة تبحث في تأثيرات أخرى للتيرزيباتيد، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة ومشكلات صحية مرتبطة بها.

يعمل المونجارو من خلال تنشيط مستقبلَي هرموني GIP وGLP-1، ما يؤثر في الشهية وتنظيم عمليات الأيض، وقد أظهرت الأبحاث نتائج واعدة في عدد من الجوانب الصحية.

ومن أبرز الفوائد التي رصدتها الدراسات:

- تحسين انقطاع التنفس أثناء النوم: أظهرت تجارب سريرية تحسنًا في شدة انقطاع التنفس الانسدادي لدى أشخاص يعانون من السمنة، مع انخفاض عدد مرات انقطاع التنفس وتحسن بعض مؤشرات التنفس أثناء النوم.

- دعم صحة القلب والأوعية الدموية: أظهرت أبحاث تحسنًا في بعض عوامل الخطر القلبية، مثل ضغط الدم وبعض المؤشرات المرتبطة بعملية الأيض. كما شهد المونجارو مؤخرًا توسعًا في استخداماته الطبية في الولايات المتحدة لتقليل مخاطر بعض الأحداث القلبية لدى فئة محددة من مرضى السكري من النوع الثاني المعرضين لخطر قلبي مرتفع.

- تحسين مستويات بعض الدهون في الدم: قد يترافق العلاج مع تحسن بعض مؤشرات الدهون، بما فيها الدهون الثلاثية، ضمن التحسن الأيضي الذي يظهر لدى بعض المرضى.

- تحسين مقاومة الإنسولين: يساعد التيرزيباتيد على تحسين استجابة الجسم للإنسولين، وهو ما قد ينعكس على الصحة الأيضية بشكل عام.

- تقليل خطر تطور مقدمات السكري: أظهرت دراسة طويلة الأمد لدى أشخاص يعانون من السمنة ومقدمات السكري انخفاضًا كبيرًا في احتمالية تطور الحالة إلى السكري من النوع الثاني أثناء فترة العلاج.

- التأثير في الالتهابات وبعض المؤشرات الأيضية: رصدت الدراسات تحسنًا في بعض مؤشرات الالتهاب والتمثيل الغذائي لدى فئات من الأشخاص الذين استخدموا التيرزيباتيد، بالتزامن مع تحسن الوزن وحساسية الإنسولين وبعض عوامل الخطر المرتبطة بالسمنة.

ملاحظة:

ورغم هذه الفوائد المحتملة، لا يُنصح باستخدام المونجارو بهدف الحصول على هذه التأثيرات من دون حاجة طبية، إذ تختلف ملاءمته من شخص إلى آخر، وقد يسبب آثارًا جانبية أو يتداخل مع بعض الحالات والأدوية.