أطلق الفنان الأردني طارق حداد أحدث أعماله الغنائية المصوّرة بعنوان "أحلى يوم"، مُقدّماً من خلالها رسالة إنسانية دافئة تُسلّط الضوء على أهمية العائلة وصناعة الذكريات مع الأبناء.
وتكتسب الأغنية مكانة خاصة لدى حداد لكونها مستوحاة من تفاصيل واقعية عاشها برفقة طفله "ماثيو".
وتشكلت فكرة العمل خلال رحلة جمعت الفنان بطفله، حين استشعر تسارع الوقت وكيف يمر العمر سريعاً دون أن ندرك نمو الأطفال. ومن وحي الضحكات العفوية واللحظات المشتركة، انطلقت الرؤية لتقديم صياغة فنية تُذكّر بالقيم الإنسانية البسيطة، ومفادها أن القيمة الحقيقية للحياة تكمن في الأشخاص الذين نتقاسم معهم تفاصيلها.
تعاون حداد في هذا العمل مع الشاعرة حنان جاسم، والملحن سليم سلامة، بينما تولى التوزيع الموسيقي محمد سلامة، والمكس والماستر علي رمضان. وانعكست الروح العفوية للقصة على الفيديو كليب الذي شهد الظهور الفني الأول لنجله "ماثيو"، حيث شارك والده تقديم مشاهد واقعية بعيدة عن التكلف.
وفي تعليق له على هذه الخطوة، أوضح حداد أن الأغنية تُعد تذكيراً لكل أباً وأم بضرورة منح وقت نوعي لأبنائهم، مشدداً على أن النجاح الفعلي للوالدين يتجلى في التواجد الحقيقي بجانب الأبناء وصناعة ذكريات تدوم معهم.
يُذكر أن "أحلى يوم" تحمل الرقم 32 في السجل الفني لطارق حداد، وتضاف إلى سلسلة من إصداراته الناجحة التي حصدت ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مثل "إذن المدام"، و"وقديه حلو"، و"ما حبّت غيري"، و"عيدك غير"، و"حلا بحلا"، مواصلاً عبرها تكريس خطه الغنائي القريب من الجمهور.























