وصل عصر اليوم جثمان الفنان الراحل حسني شريف، والد الفنان تامر حسني، إلى مسجد الدجوي بمدينة السادس من أكتوبر لأداء صلاة الجنازة، تمهيداً لتشييع جثمانه إلى مقابر الأسرة بطريق الواحات.
وحرص تامر حسني وشقيقه ومُدير أعماله حسام حسني على التواجد برفقة الجثمان منذ لحظة وصوله، فيما توافد عدد من صناع الموسيقى ونجوم الفن لمساندتهما في هذا المصاب الأليم، وكان في مقدمة الحاضرين الملحن عمرو مصطفى، والمطرب أحمد بتشان، والفنان ياسين رشدي.
يُذكر أن الراحل حسني شريف يُعد القدوة الملهمة لنجله تامر في عالم الغناء؛ إذ امتلك صوتاً طربياً لافتاً وحقق شهرة واسعة في الساحة الغنائية خلال فترتي الستينيات والسبعينيات. وقدم عبر مسيرته مجموعة من الأعمال السينمائية والغنائية البارزة، من أشهرها أغنية "مين زيك مين" في فيلم لماذا أعيش، إضافة إلى مشاركته في أفلام مثل جدعان حارتنا، كدابين الزفة، والجوازة دي مش لازم تتم عام 1988، كما قدم تواشيح مسلسل الحرملك عام 1983.
شهدت حياته محطات عدة بين الإقامة والعمل الفني في سوريا والابتعاد عن الأضواء، حتى أعاد نجله تامر حسني تقديمه للجمهور مجدداً مع بدايات الألفية، حيث شاركه الغناء على المسرح في لحظات استعادت مكانة والده الفنية أمام الجمهور.























