تحدث صانع المحتوى اللبناني جورج حنا ديب، المعروف بـ دكتور فود عبر خاصية “الستوري” في حسابه على الرسمي، بعدما سأله أحد المتابعين عمّا إذا كان قد تعرض للخداع من أشخاص مقرّبين، لينفي ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا أن مشكلته كانت مع المعامل التي أنشأها.
وقال إن لديه أربعة مبانٍ مخصصة كمعامل، يضم كل منها ثلاثة طوابق، معتبرًا أنها كانت السبب الرئيسي في الأزمات التي واجهها، مضيفًا أن إيقافها وتعليق تراخيصها تسبب له بمشكلات كبيرة وأثر بشكل مباشر على أعماله.
ويأتي هذا التصريح في وقت عاد فيه اسم دكتور فود إلى الواجهة، بعد تداول تفاصيل الحكم الغيابي الصادر بحقه في القضية المتعلقة بتصنيع وتهريب مواد مخدرة.
وكانت محكمة جنايات جبل لبنان قد أصدرت حكمًا غيابيًا يقضي بالأشغال الشاقة المؤبدة بحق جورج حنا ديب وعدد من المتهمين، إضافة إلى تغريم كل منهم 120 مليون ليرة لبنانية وتجريدهم من حقوقهم المدنية، وذلك استنادًا إلى المادة 150 من قانون المخدرات.
وتعود القضية إلى أكثر من عامين، بعدما ارتبط اسم دكتور فود بملف يتناول اتهامات باستغلال علامة تجارية مرتبطة بمنتجاته في عمليات تهريب مواد مخدرة داخل عبوات غذائية شُحنت إلى الخارج. وفي التحقيقات الأولية، كان قد أكد أن العلامة التجارية المستخدمة مقلدة، فيما أشارت التقارير إلى إقراره بتعاطي المخدرات.
يُذكر أن مذكرة توقيف غيابية كانت قد صدرت بحقه في مايو/أيار 2024، قبل أن يصدر الحكم الغيابي في مارس/آذار 2026، والذي أُعلن عنه إعلاميًا خلال يوليو/تموز الماضي، لتعود القضية إلى دائرة الاهتمام من جديد، بالتزامن مع استمرار دكتور فود في نشاطه عبر منصات التواصل الاجتماعي.






















