يصادف اليوم عيد ميلاد الفنان المصري أحمد مكي، الفنان الشامل الذي نجح في كتابة مسيرة سينمائية ودرامية استثنائية جعلته يغرد منفرداً خارج السرب كأحد أذكى صناع البهجة في العالم العربي؛ حيث انطلق مكي من خلف الكاميرا كمخرج أكاديمي عبقري ليتصدر سريعاً المشهد أمامها بفكر متجدد وتلقائية مطلقة، باصماً على تحولات تاريخية في السينما الشبابية عبر أفلام حصدت أعلى الإيرادات مثل "طير إنت" و"لا تراجع ولا استسلام"، قبل أن يتربع على العرش الدرامي بملحمته الأسطورية "الكبير قوي" التي تحولت إلى حالة شعبية تعيش في وجدان الجمهور، ولم يقتصر تميزه على الكوميديا بل امتد ليكون واحداً من أبرز رواد الراب الهادف في المنطقة بأعمال عميقة لامست قضايا الشارع ووجدان الشباب، ليثبت طوال مشواره الحافل أنه نموذج للذكاء الفني النادر والقدرة على التجدد الدائم.