مع تكرار موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق، بدأت تظهر لدى كثيرين حالة تُعرف بـ"الاحتراق الحراري"، وهي ليست مجرد تعب عابر، بل حالة من الإرهاق الجسدي والذهني الناتج عن التعرض المستمر للحرارة المرتفعة.

إرهاق يفوق التعب العادي

يشعر المصابون بهذه الحالة بانخفاض حاد في الطاقة، وصعوبة في التركيز، حتى دون القيام بمجهود كبير، ما يجعل المهام اليومية أكثر صعوبة.

تأثير مباشر على الدماغ

الحرارة المرتفعة تؤثر على كفاءة الدماغ، ما يؤدي إلى بطء في التفكير وضعف في الانتباه، إضافة إلى زيادة الشعور بالتوتر والانفعال.

الجفاف عامل أساسي

فقدان السوائل والأملاح بسبب التعرق المستمر يزيد من حدة الإرهاق، وقد يفاقم الشعور بالدوخة والصداع.

اضطراب في النوم

ارتفاع درجات الحرارة ليلاً يؤدي إلى نوم متقطع وغير مريح، ما يزيد من تراكم التعب خلال النهار.

الفئات الأكثر عرضة

الأطفال وكبار السن والعاملون في الأماكن المكشوفة هم الأكثر عرضة لهذا النوع من الإرهاق الحراري.

كيف يمكن التخفيف منه؟

- شرب كميات كافية من الماء

- تجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة

- أخذ فترات راحة في أماكن باردة

- ارتداء ملابس خفيفة وقطنية

- تقليل النشاط البدني خلال الحر الشديد

في ظل التغيرات المناخية وازدياد موجات الحر، لم يعد “الاحتراق الحراري” مجرد شعور مؤقت، بل حالة تستدعي الانتباه للحفاظ على التوازن الصحي خلال الصيف.