أظهرت دراسة كندية حديثة أن ممارسة هواية مراقبة الطيور قد تسهم في دعم وظائف الدماغ، وتساعد على إبطاء التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.
واعتمدت الدراسة على مقارنة البيانات الصحية والقدرات الذهنية لـ58 مشاركًا، من بينهم 29 شخصًا من ذوي الخبرة في مراقبة الطيور، مقابل 29 مبتدئًا. وخضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي، إلى جانب اختبارات تطلبت منهم التعرف على صور لأنواع مختلفة من الطيور.
وكشفت النتائج أن الأفراد الأكثر خبرة يمتلكون بنية دماغية أكثر تعقيدًا وكثافة، خاصة في المناطق المسؤولة عن الانتباه والإدراك البصري. كما لوحظ زيادة نشاط هذه المناطق عند عرض صور لطيور غير مألوفة، ما يعكس قدرة أفضل على التفاعل مع المعلومات الجديدة.
ويرجّح الباحثون أن هذه التغيرات ترتبط بما يُعرف بـ المرونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على التكيف وإعادة تشكيل نفسه استجابة للتعلم واكتساب مهارات جديدة، الأمر الذي قد يسهم في تأخير التدهور المعرفي مع التقدم في السن.


























