طرح الفنان التونسي صابر الرباعي أحدث أعماله الغنائية، وهي أغنية جديدة تمزج بين الفرنسية والعربية باللهجة التونسية، من ألحانه وكلماته، وتوزيع الموسيقي حمادي المهيري، فيما تولّى المخرج محمد حلمي إخراج الفيديو كليب.
وجاء العمل بأسلوب بصري حديث اعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تم إنشاء مشاهد الكليب بطريقة رقمية متقدمة، تظهر الفنان وكأنه يتجول في أزقة مدينة سيدي بوسعيد التونسية، ببياضها وأبوابها الزرقاء وإطلالتها البحرية الساحرة، في مزيج بين الواقع والخيال يعكس هوية المكان بروح عصرية.
ويقدم الكليب تجربة بصرية مبتكرة تمزج بين الطابع الفني التقليدي والخيال الرقمي، ليأخذ المشاهد في رحلة بصرية داخل واحدة من أجمل المدن التونسية، وكأنها أعيد تشكيلها عبر عدسة الذكاء الاصطناعي.
وتقول كلمات الاغنية :
Je chantais a cappella sur la dernière mesure,
Dans la médina, au bout de la rue tordue,
Une porte bleue, un mur de chaux fondue,
Ta voix descendait des balcons fleuris,
Le soir sentait le café et la pluie.
سارح في خيالي
نحكي مع روحي
نسرق في النظرة
اللّي تلم جروحي
وانت بالعاني
خليتني نعاني
وحدي نستنى
في الشارع غريب
Sous le jasmin de la médina,
Tu disais reste encore un peu tout bas ,
Ton regard brûlais plus fort que l’été,
Et mon cœur lui ne savait plus rentrer
لو بيدي نهديلك نجمة
نرسم ليك بيها احلى رسمة
و نقول للعالم كله بأعلى صوت
انت حبي حتى للموت
نهديلك روحي و شوي عليك
فلبي مشتاق مايعيش إلا بيك
و كلمة من فمك تحييني سنين
ليك مني و عد
نعيش إلا ليك
Sous le jasmin………..
























