بينما يواجه العالم مطلع عام 2026 حراكاً منظماً غير مسبوق تحت وسم QuitGPT، خرج الرئيس التنفيذي لشركة OpenAl سام ألتمان ليفند ما وصفه بأساطير استهلاك الموارد، مؤكداً أن الادعاءات حول استنزاف شات جي بي تي للمياه والكهرباء هي معلومات مزيفة ومجنونة لا تدرك حجم التطور في كفاءة مراكز البيانات. وفي مقارنة فلسفية لافتة، دافع ألتمان عن تكنولوجيته معتبراً أن تدريب ذكاء بشري واحد يتطلب طاقة هائلة من الغذاء والتعليم تمتد لـ 20 عاماً، وهي تكلفة تفوق بكثير طاقة النماذج الرقمية، مشدداً على أن المستقبل يكمن في تسريع التحول نحو الطاقة النووية كحل جذري للقلق البيئي، وذلك في وقت تحاول فيه الشركة امتصاص غضب "ثورة الـ 700 ألف" التي تهدد أسطورة الذكاء الاصطناعي في ذروة تألقه.