في خضم البحث عن حلول لمواجهة ضغوط الحياة الحديثة، تبرز فكرة تخزين النوم كاستراتيجية واعدة تتيح للإنسان استباق فترات الحرمان من الراحة بادخار ساعات إضافية من النوم.
ورغم ما أثبتته التجارب العسكرية والرياضية من تحسن ملموس في اليقظة وسرعة الاستجابة لدى ممارسيها، إلا أن الأوساط العلمية لا تزال منقسمة حول ماهية هذا الفائض، فبينما يراه البعض درعاً واقياً للقلب والدماغ، يصفه آخرون بمجرد سداد لديون نوم قديمة، مؤكدين أن الفضيلة المثلى تكمن في انتظام ساعات الراحة كشرط أساسي لاستقامة الصحة العقلية والجسدية.



























