يحتاج الجسم إلى عناصر غذائية متنوّعة ليعمل بشكل سليم، منها الفيتامينات والمعادن والبروتينات.

ورغم أن الغذاء المتوازن هو المصدر الأفضل لها، قد تمنع أنماط الحياة الحديثة أو بعض الحالات الصحية من الحصول عليها كاملة، وهنا تأتي أهمية المكمّلات الغذائية لسدّ هذا النقص ودعم الصحة العامة.

فوائد المكمّلات الغذائية
تساعد المكمّلات على تعويض النقص الغذائي الناتج عن محدودية النظام الغذائي، وتدعم إنتاج الطاقة والتمثيل الغذائي، خصوصاً بفضل عناصر منها فيتامينات "ب" والحديد. كما تُساهم في تقوية جهاز المناعة من خلال فيتامين "ج" و"د" والزنك، خصوصًا في فترات الإجهاد أو ضعف التغذية.

أضرار المكمّلات الغذائية
قد يؤدي الإفراط أو الاستخدام الخاطئ إلى التسمم أو مشاكل صحية خطيرة، منها تلف الأعضاء. كما قد تتفاعل بعض المكمّلات مع الأدوية، أو تسبب اضطرابات هضمية منها الغثيان والإسهال.

من يجب أن يتجنّبها من دون إشراف طبي؟
النساء الحوامل والمرضعات، ومرضى الأمراض المزمنة، والأطفال والمراهقون، إذ قد تؤثر المكمّلات سلبًا على صحتهم أو نموهم إذا لم تُستخدم بحذر وتحت إشراف مختص.