يمكن أن يكون الإستيقاظ مع التهاب أو جفاف الحلق نتيجة التعرض لتلوث الهواء أثناء الليل، إذ يهيج الغبار والدخان والملوثات بطانة الحلق، خاصة في المنازل ذات الهواء الجاف أو عند فتح النوافذ.

ومع تزايد مستويات التلوث في المدن، أصبح الشعور بعدم الراحة في الحلق صباحاً أمراً شائعاً، لكن يمكن التخفيف منه باتباع بعض العلاجات المنزلية البسيطة التي تساعد على حماية مجرى التنفس بشكل طبيعي.
من أبرز هذه الإجراءات: الغرغرة بالماء الدافئ والملح لتقليل التورم وطرد المواد المهيجة، وشرب العسل مع الماء الدافئ أو شاي الأعشاب لتغطية الحلق وتهدئة الالتهاب، وكوب شاي الزنجبيل الدافئ لتعزيز المناعة وتخفيف التهيج، وحليب الكركم الدافئ لخصائصه المضادة للالتهاب والميكروبات، كما يساعد إستنشاق البخار على ترطيب الممرات التنفسية وإزالة المخاط والملوثات، واستخدام جهاز ترطيب الهواء يحافظ على رطوبة الجو ويخفف الشعور بالانزعاج صباحاً، بالإضافة إلى تجنب التدخين والدخان السلبي، واستخدام غسول الأنف الملحي لإزالة الملوثات من الممرات الأنفية وتقليل التهاب الحلق الناتج عن التنقيط الأنفي الخلفي.
بإتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن الحفاظ على صحة الحلق والجهاز التنفسي والحد من آثار تلوث الهواء اليومية.