شرب ماء سلق الأرز هو النصيحة الجديدة التي يروّج لها العديد من مؤثري الطعام على مواقع التواصل الإجتماعي. نكشف لكم الحقيقة.
فوائد ماء سلق الأرز
غالبًا ما يُروَّج لماء الأرز على أنه مشروب «معجزة»: يُقال إنه غني بالمغذّيات الدقيقة، يحسّن الهضم، يخفف التهابات الأمعاء، يعيد الترطيب في حالات الإسهال، يخفض مستوى السكر في الدم، يعزّز المناعة، بل وحتى… يمنح الطاقة. معظم هذه المعلومات لا يستند إلى دراسات سريرية موثوقة. يحتوي ماء الأرز أساسًا على النشا، وقليل من الغلوكوز الناتج عن طهي الأرز، وكميات صغيرة من البوتاسيوم وفيتامينات مجموعة B. وتكمن فائدته المثبتة الوحيدة في المساعدة على حالات الإسهال الخفيف، بفضل احتوائه على النشا.
مخاطر شرب ماء الأرز
الخطر الرئيسي المحتمل المرتبط باستهلاك ماء الأرز يعود إلى الملوّثات التي قد يحتويها. فالأرز قد يحتوي على الزرنيخ غير العضوي، وهو ملوّث موجود في التربة ومياه الري، خصوصًا في بعض مناطق جنوب آسيا، الولايات المتحدة. وينتقل هذا الزرنيخ بسهولة إلى ماء الطهي، وبالتالي إلى ماء الأرز عند شربه. تختلف مستويات الزرنيخ حسب مصدر الأرز ونوعه. فالأرز الكامل، الذي يحتفظ بقشرته، يحتوي على ما يصل إلى 80٪ أكثر من الزرنيخ مقارنة بالأرز الأبيض. ويوصيخبراء التغذية: «لتقليل الخطر، من الأفضل اختيار أرز من مناطق قليلة التلوث مثل الأرز المعتمد عضويًا وغسله جيدًا قبل الطهي، وعدم تناوله يومياً». كما يجب الانتباه إلى تبريد ماء السلق بسرعة بعد الطهي، واستهلاكه خلال 24 إلى 48 ساعة كحد أقصى، لتفادي التلوث البكتيري، الذي قد يؤدي إلى نتيجة عكسية تمامًا على حركة الأمعاء.
المصدر Sante magazine




























