يُعتبر زيت الكمون الأسود من أقدم إكسيرات الجمال والشباب في مصر وكانت كليوباترا ونفرتيتي تستخدمانه بانتظام للعناية بالبشرة والشعر، وقد وُضع بكميات كبيرة في مقبرة الفرعون توت عنخ آمون. ولكن، هل أصبح هذا الزيت القديم من الماضي بعد ظهور التقنيات الحديثة؟ على الإطلاق، فزيت الحبة السوداء (Nigella sativa) يشهد اليوم عصرًا ذهبيًا جديدًا.
إستخداماته
تحوي بذور الكمون الأسود الصغيرة السوداء كنزًا طبيعيًا حقيقيًا وتحتوي على كميات كبيرة من الدهون الصحية (أوميغا 6 وأوميغا 9)، إضافةً إلى فيتامينات ب والمعادن الأساسية مثل الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم والزنك. ويعد مركب الثيموكينون من أبرز مكوناته، إذ يتمتع بخصائص مضادة للإلتهابات والبكتيريا، ويحفّز جهاز المناعة، كما يمتلك قوة مضادة للأكسدة. تاريخيًا، كان الزيت يُستخدم لعلاج مشاكل الهضم والصداع ونزلات البرد. أما اليوم، فيبرز كحليف طبيعي للجمال، قادر على تهدئة البشرة وتنقيتها وتوازنها، مع منحها الترطيب والإشراقة.
فوائده الجمالية
زيت الكمون الأسود هو وسيلة طبيعية لمكافحة الرؤوس السوداء، وتقليل حجم المسام، وتنظيم إفراز الزيوت، والحدّ من حب الشباب. ينقي البشرة برفق ويجعلها ناعمة ومشرقة. لإستخدامه، وضع حوالي 35 نقطة في راحة اليد، وتسخّينها قليلًا ثم توزيعها على الوجه والرقبة والصدر. والتدلّيك بلطف من الداخل إلى الخارج. للبشرة الدهنية والمصابة بحب الشباب، يُنصح بالتطبيق صباحًا ومساءً. كما يساعد الزيت على تسريع شفاء الجروح والبقع. يحارب الجفاف الشديد، ويخفف الحكة. وضع الزيت فقط على المناطق المصابة وتدليكه ببطء حتى يتم امتصاصه بالكامل. وفي حالة استمرار الحكة، يمكن استخدامه يوميًا.
فوائده للشعر
ينظم الزيت إفراز الزيوت في فروة الرأس، ويقلل قشرة الرأس الجافة، وينظف الشعر بعمق. وضع كمية صغيرة على فروة الرأس، وتركها لمدة 20 دقيقة ثم غسل الشعر بالشامبو. تكرار العملية مرتين إلى ثلاث مرات شهريًا. كما يمكن استخدامه مرة واحدة شهريًا كعلاج مغذي للشعر، وتركه طوال الليل.























