يمكن أن يساهم البرد في فقدان الوزن من خلال تنشيط الحرارة الجسمانية (Thermogenesis)، أي العملية التي يحرق فيها الجسم السعرات الحرارية للحفاظ على درجة حرارته عند 37 °م، كما أنه يعزز تحويل الدهون البيضاء المخزنة إلى دهون بنية، والتي تستهلك السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة.

آليات تأثير البرد على النحافة

-حرق السعرات الحرارية: يحرق الجسم الطاقة للتدفئة عند التعرض للبرد.

-تنشيط الدهون البنية: يحول البرد الدهون البيضاء إلى دهون بنية، مما يزيد من استهلاك الطاقة.

-تأثير على السيلوليت: قد يساعد التعرض للبرد في تقليل مظهر السيلوليت، لكنه يكون أكثر فعالية ضمن برنامج صحي متكامل.

طرق استخدام البرد

-الكروليبوليز (Cryolipolyse): علاج يُجرى في العيادات يستخدم البرد لتدمير الخلايا الدهنية الموضعية، ثم يتم التخلص منها طبيعيًا عبر الجسم.

-النوم في غرفة باردة (~19 °م) قد يزيد من حرق الطاقة أثناء الراحة ويحسن النوم.

-شرب الماء البارد يجبر الجسم على استهلاك الطاقة لتسخينه إلى 37 °م.

-الحمامات الباردة أو العلاج بالتبريد (Cryothérapie): تشير بعض الدراسات إلى أن الغمر في الماء البارد قد يزيد استهلاك الطاقة بمعدل 200 إلى 800 سعرة حرارية لكل جلسة.

نقاط مهمة يجب تذكرها

-البرد وحده لا يكفي: لتحقيق فقدان وزن ملحوظ، يجب دمجه مع نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم.

-تأثير البرد غالبًا ما يكون محدودًا: إذ يبقى فقدان الدهون مرتبطًا أساسًا بالعجز الكلي في السعرات الحرارية الناتج عن النظام الغذائي والتمارين.