حذر الأطباء أن ممارسة التمارين أثناء الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا، قد تزيد الأعراض سوءًا وتطيل فترة التعافي. ويؤكد الخبراء على ضرورة الاستماع إلى إشارات الجسم قبل ممارسة أي نشاط رياضي.

أشار طبيب الأمراض الداخلية دونالد براون إذا كانت الأعراض فوق الرقبة، مثل سيلان الأنف، احتقان الجيوب الأنفية، أو التهاب الحلق، يمكن ممارسة الرياضة بشدة أقل ولمدة قصيرة. وإذا كانت الأعراض تحت الرقبة، مثل السعال الشديد أو اضطرابات المعدة، يُستحسن التوقف عن التمارين وأخذ الراحة الكافية.

يشير أخصائي علم الأوبئة براين لابوس إلى أن ممارسة الرياضة أثناء مرض تنفسي شديد قد تُرهق الرئتين وتُبطئ عملية التعافي. ويمكن للنشاط البدني الخفيف أو المعتدل، مثل المشي أو الركض البطيء أو تمارين اليوغا، أن يكون مفيدًا، إذ يُحسن الدورة الدموية ويُخفف التوتر من دون إجهاد الجسم.