تُعدّ العناية بالبشرة بعد التمارين خطوة أساسية للحفاظ على نقاء الجلد وصحته، خلافًا للاعتقاد الشائع بأن التعرق وحده كافٍ لتنظيف البشرة. فبقاء العرق ممزوجًا بالزيوت والبكتيريا قد يؤدي إلى انسداد المسام وظهور الحبوب والتهيج.

لذلك، ينصح الخبراء بتنظيف البشرة فور الانتهاء من التمرين باستخدام غسول لطيف مناسب لنوعها، مع اختيار تركيبات تحتوي على حمض الساليسيليك للبشرة الدهنية، أو منتجات خالية من العطور للبشرة الحساسة. كما يُفضل عدم ترك العرق يجف على الجلد، والاستحمام بالماء الفاتر بدلًا من الساخن للحفاظ على حاجز البشرة الطبيعي.

ولا تقل خطوة الترطيب أهمية، إذ يساعد استخدام مرطب خفيف غني بمكونات منها حمض الهيالورونيك على استعادة التوازن ومنع الجفاف. وفي حال الخروج نهارًا، يجب إعادة تطبيق واقي الشمس بعامل حماية لا يقل عن SPF 30.

إلى جانب ذلك، يُنصح بتجنب لمس الوجه أثناء التمرين، وتغيير الملابس الرياضية المبللة بسرعة للحد من نمو البكتيريا. كما يُفضل إزالة المكياج قبل ممارسة الرياضة، واعتماد التقشير باعتدال، مع الحرص على شرب الماء لتعويض السوائل والحفاظ على إشراقة البشرة.

وفي حال استمرار الحبوب أو التهيج رغم الالتزام بهذه الخطوات، قد يكون من الضروري استشارة طبيب جلدية للحصول على علاج مناسب.