تحول أحدث أفلام المخرج البريطاني كريستوفر نولان "الأوديسة" (The Odyssey) من نجاح سينمائي عالمي تخطت إيراداته 639 مليون دولار إلى محرك اقتصادي ضخم لجزيرة صقلية الإيطالية؛ حيث تشهد جزيرة "فافينيانا" موجة إقبال قياسية فيما يُعرف بـ "سياحة الشاشة". العمل، الذي يُعد الأضخم ميزانية في مسيرة نولان بـ 250 مليون دولار وصُور في موقع حقيقية كالقلعة التاريخية "سانتا كاترينا"، يُتوقع أن يدر عائدات سياحية تتجاوز 500 مليون دولار على المدى الطويل متفوقاً على ما حققه مسلسل "ذا وايت لوتس" لمدينة تاورمينا. وتأتي هذه الطفرة الاستثمارية بالتزامن مع إشادات دولية بالرؤية البصرية للفيلم التي أعادت إحياء ملحمة هوميروس التاريخية ومنحت الموقع حضوراً عالمياً استثنائياً.