بعيدًا عن سانتوريني وميكونوس، تكشف شمال غربي اليونان عن وجه مختلف تمامًا للبلاد، حيث تقع زاغوري وسط جبال بيندوس في منطقة إبيروس. وتجمع المنطقة بين القرى الحجرية التقليدية والغابات والأنهار والوديان، ما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الطبيعة والهدوء، خصوصًا خلال الخريف حين تتحول المناظر الجبلية إلى لوحة بألوان موسمية جذابة. وقد أُدرجت منطقة زاغوري الثقافية ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

أماكن تستحق الزيارة

- قرية بابيغو: من أشهر قرى زاغوري، وتتميز ببيوتها الحجرية وإطلالاتها الجبلية، وتشكّل نقطة مثالية لاستكشاف الطبيعة المحيطة.

- قرية مونوديندري: تجمع بين العمارة الحجرية التقليدية والقرب من مضيق فيكوس، وتعد من أبرز نقاط الانطلاق لاستكشاف المنطقة.

- مضيق فيكوس: من أبرز معالم زاغوري الطبيعية، ويتميز بجدرانه الصخرية الشاهقة ومسارات المشي وسط المناظر الجبلية.

- جسور زاغوري الحجرية: تنتشر الجسور المقوسة القديمة بين القرى، وتشكل جزءًا أساسيًا من المشهد الثقافي والتاريخي للمنطقة.

- نهر فويدوماتيس: من أجمل المواقع الطبيعية في زاغوري، وتحيط به الغابات والمسارات الجبلية، ويمكن استكشافه سيرًا أو من خلال أنشطة مائية.

أنشطة يمكن تجربتها

- المشي بين القرى: اكتشاف الأزقة المرصوفة بالحجارة والبيوت التقليدية والجسور القديمة.

- التنزه في الطبيعة: توجد مسارات متعددة تناسب مستويات مختلفة، من جولات قصيرة إلى مسارات جبلية أطول.

- رحلة داخل مضيق فيكوس: تجربة مناسبة لمحبي المغامرة والمناظر الطبيعية، مع إمكانية الاكتفاء بمشاهدة المضيق من نقاط الإطلالة لمن لا يرغب في المشي لمسافات طويلة.

- التجديف في نهر فويدوماتيس: من أبرز الأنشطة الخارجية في المنطقة، وسط المياه الصافية والطبيعة الجبلية.

- تذوق المأكولات المحلية: تجربة الفطائر التقليدية ومنتجات المنطقة في المطاعم والـ"تافرنا" المنتشرة في القرى.

- تصوير المشاهد الخريفية: الغابات والقرى الحجرية والجبال تمنح زاغوري طابعًا خاصًا خلال موسم الخريف.

وتقدم زاغوري في أكتوبر تجربة مختلفة عن الصورة المعتادة للسياحة في اليونان؛ فبدل الشواطئ والجزر، يجد الزائر قرى هادئة وطبيعة جبلية ومسارات للمشي ومشهدًا ثقافيًا حافظ على طابعه التقليدي عبر الزمن.