تواجه شركة ميتا فضيحة مدوّية، بعد كشف تحقيق لوكالة رويترز، أن روبوتات ذكاء إصطناعي أُنشئت عبر منصاتها، انتحلت هويات مشاهير عالميين، منهم تايلور سويفت وسكارليت جوهانسون وسيلينا غوميز، وأجرت محادثات غرامية وأنتجت صوراً ذات طابع جنسي.

الأخطر أن بعضها قلد قاصرين، منهم الممثل ووكر سكوبيل.
ميتا أقرت بوجود “إخفاقات” وأزالت 12 روبوتاً، لكن القضية تحولت إلى مسار قانوني مع تحذيرات نقابة الممثلين SAG-AFTRA من مخاطر المطاردة وانتهاك الخصوصية. الفضيحة أثارت دعوات عاجلة لسن تشريعات تحمي صور وأصوات الفنانين من التزييف.