في مشهد يبدو وكأنه قادم من المستقبل، بدأت الصين اختبار أكشاك حلاقة ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي، حيث يتولى الروبوت مهمة قص الشعر بالكامل من دون تدخل بشري.
داخل هذه الأكشاك، يخضع رأس الزبون لمسح ثلاثي الأبعاد قبل أن تبدأ الأذرع الروبوتية بتنفيذ الحلاقة بدقة يُقال إنها تصل إلى مستوى المليمتر.
يعتمد النظام على تقنيات ذكاء اصطناعي تقوم بتحليل شكل الرأس، وأنماط نمو الشعر، وزوايا القص المناسبة، بهدف تقديم خدمة أسرع، وبتكلفة أقل، ونتائج أكثر ثباتًا مقارنة بالحلاقة التقليدية. وتبلغ تكلفة الجلسة الواحدة نحو 60 يوانًا فقط.
هذا النموذج يعكس ملامح جديدة لعالم الخدمات اليومية المؤتمتة، حيث تنتقل تقنيات الذكاء الاصطناعي من المصانع والمختبرات إلى تفاصيل الحياة الشخصية.
لكن، ورغم الإبهار التقني، يفتح هذا التطور بابًا واسعًا للنقاش حول الثقة والسلامة، وما إذا كان الناس سيشعرون بالارتياح لتسليم مهمة شخصية مثل قص الشعر إلى الآلات بدلًا من الحلاقين البشر.























