يشعر الكثير من محبي الموسيقى بخيبة أو حزن مفاجئ، بعد انتهاء الحفلات الكبيرة والمليئة بالحماس، وهي حالة يصفها خبراء النفس بما يُعرف بـ"ما بعد الحفل" (Post-concert blues).
ويعود السبب إلى التغيّر السريع في كيمياء الدماغ، إذ يفرز الجسم خلال الحفلة هرمونات السعادة، منها الدوبامين والإندورفين، ما يمنح شعوراً بالنشوة والطاقة العالية. لكن مع انتهاء الحفل، ينخفض مستوى هذه الهرمونات بشكل حاد، فيولد إحساس بالفراغ والحنين الفوري للحظات الحفل.
ينصح الأطباء بالتخفيف من هذه الحالة، عبر مشاركة الذكريات مع الأصدقاء، والاستماع مجدداً إلى الأغاني التي أُديت.


























