خلف جدران ستوديوهات ديزني العريقة، تدور معركة صامتة تعكس صراع هوليوود مع موجة الذكاء الاصطناعي.


فمن مشاريع تجريبية جريئة إلى ساحات المحاكم، تسير رحلة عملاق الترفيه في مسار مليء بالمخاطر والفرص على حد سواء.
مصادر صناعية وتقارير إعلامية كشفت أن ديزني اختبرت تقنيات التزييف العميق في نسخة الحركة الحية من فيلم Moana، عبر وضع وجه النجم دواين "ذا روك" جونسون على جسد ممثل آخر، قبل أن تتراجع عن الفكرة لأسباب قانونية وأخلاقية. كما درست الشركة فكرة ابتكار شخصية رقمية بالكامل باسم Bit لفيلم Tron: Ares، لكنها ألغت المشروع في اللحظات الأخيرة.
وفي الجهة الأخرى، تخوض ديزني معركة قضائية شرسة ضد شركة Midjourney المتخصصة في توليد الصور، متهمة إياها باستخدام شخصيات محمية بحقوق مثل "سبايدر-مان" و"دارث فيدر" دون ترخيص، في قضية وصفتها بدفاع عن الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي.
ورغم هذه التوترات، تؤكد ديزني في وثائقها الرسمية التزامها بـ"الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي"، ساعية لتحقيق توازن بين الابتكار وحماية الإبداع البشري، بينما تواصل تجاربها التقنية خلف الأبواب المغلقة.