قد يبدو الانتقال إلى التوقيت الصيفي مجرّد تعديل بسيط في الساعة، إلا أنه في الواقع يحمل تأثيرات صحية غير متوقعة، تصل إلى حدّ زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
يبدأ التوقيت الصيفي مع بداية شهر نيسان/ أبريل، ويتم تقديم الساعة ساعة، ما يؤدي إلى "اضطراب الساعة البيولوجية" لدى الإنسان. هذا الخلل ينعكس على جودة النوم، ويسبب إجهادًا للجسم، إلا أنه هناك تأثير أخطر لذلك.
وبحسب دراسة فنلندية حديثة، شملت أكثر من 14 ألف شخص، خلصت إلى أن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية يرتفع بشكل ملحوظ خلال اليومين الأولين من الانتقال إلى التوقيت الصيفي.
وخلص الباحثون إلى الاستنتاجات الآتية:
-مرضى السرطان يصبحون أكثر عرضة للسكتة الدماغية بنسبة 25%.
- الأشخاص فوق 60 عامًا يزداد لديهم الخطر بنسبة 20%.
- ساعات الإصابة تتغيّر، حيث سُجلت الذروة خلال ساعات الصباح الأولى بعد تغيير التوقيت.
كما شدد الخبراء على أهمية النوم في ساعة مبكرة في الأسبوع الأول الذي يلي الانتقال إلى التوقيت الصيفي حتى لا يتأثر الجسم بهذه النقلة. إذ يؤدي تغيير التوقيت إلى خلل في النوم واضطراب في ضغط الدم، ما قد يزيد خطر الجلطات الدماغية، خصوصًا لمن يعانون من مشاكل صحية مزمنة.
ولتحمي نفسك، حاول النوم مبكرًا في الأسبوع الأول بعد تغيير التوقيت لتعويض أي نقص في الراحة. وخفّف من الإجهاد والقلق، لأنهما يلعبان دورًا أساسيًا في زيادة الخطر. كما راقب أي أعراض غريبة مثل ضعف العضلات، اضطرابات الرؤية، أو الدوار، فالتشخيص المبكر قد ينقذ حياتك!