أطلق الملياردير الأميركي إيلون ماسك الحلقة الأولى من مشروع سينمائي مستوحى من ملحمة «الأوديسة» للشاعر الإغريقي هوميروس، مستخدماً أداة الذكاء الاصطناعي Grok لتقديم معالجة بصرية للأحداث تمتد لنحو سبع دقائق، وتتناول محاولات أوديسيوس تجنّب المشاركة في حرب طروادة قبل الانتقال إلى مراحل لاحقة من الملحمة.
وجاءت التجربة بعد انتقادات وجّهها ماسك إلى بعض الخيارات الفنية في فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان، إلا أن مشروعه واجه بدوره ملاحظات نقدية بشأن بطء الإيقاع، وضعف التأثير الدرامي، وظهور الصور بطابع يشبه ألعاب الفيديو، فضلاً عن الأصوات الآلية التي تفتقر إلى التنوع العاطفي.
وأعاد العمل فتح النقاش حول قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم تجارب سينمائية متكاملة، في ظل استمرار التحديات المرتبطة ببناء الشخصيات وتطوير الحبكة ونقل المشاعر الإنسانية.
























