في مفارقة لافتة تجمع بين المأساة الإنسانية وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت قضية سجن الفنانة الكويتية روان بن حسين إلى محور للجدل والتفاعل، ليس فقط بسبب التهم الموجهة إليها، بل أيضاً بسبب نمط حياتها داخل السجن، ولا سيما التزامها بروتين رياضي صارم أثار اهتمام إدارة المؤسسة العقابية نفسها.
في تصريحات مثيرة للاهتمام، كشفت مديرة سجن النساء في دبي أن إحدى نزيلات السجن، وهي من مشاهير عالم الموضة، ساهمت بصورة غير مباشرة في الترويج للمؤسسة، بعدما اعتادت الحديث عن خسارة وزنها وقضاء ساعات طويلة في ممارسة الرياضة داخل الصالة الرياضية التابعة للسجن.
وبحسب المديرة، أثارت هذه الأحاديث ظاهرة غير مألوفة، إذ تلقت إدارة السجن اتصالات من أشخاص يستفسرون عن إمكانية دخوله بهدف إنقاص أوزانهم، في مشهد يعكس مفارقة لافتة في التعامل مع تجربة السجن.
كما أشارت إلى أن بعض الأشخاص الذين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية قد يلجأون، في حالات معينة، إلى ارتكاب مخالفات متعمدة أملاً في دخول السجن والاستفادة من الخدمات الصحية والتعليمية المجانية التي قد يصعب عليهم الحصول عليها خارج أسواره.






















