بدأت فرقة الروك الأميركية L7 مرحلة صعبة بعد إعلان إصابة عازفة الباص جينيفر فينش بورم في الدماغ، ما أجبرها على التوقف عن جميع نشاطاتها الفنية والانسحاب من الجولة المقبلة، من أجل التفرغ للعلاج واستعادة صحتها.

وكشفت الفرقة، في بيان رسمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن فينش خضعت خلال الفترة الماضية لسلسلة من العمليات الجراحية، إلا أن حالتها لا تزال تتطلب متابعة طبية دقيقة، إلى جانب برنامج علاجي وتأهيلي داخل المنزل، الأمر الذي دفع الأطباء إلى منعها من العودة إلى المسرح في الوقت الحالي.

وأكدت عضوات L7 أن قرار غياب جينيفر لم يكن سهلاً، لكن الحفاظ على صحتها كان الأولوية القصوى. وفي المقابل، شددن على أن العازفة نفسها أصرت على استمرار الجولة وعدم إلغائها، احترامًا للجمهور الذي ينتظر حفلات الفرقة في مختلف المدن.

وبالتزامن مع الإعلان عن حالتها الصحية، أطلقت الفرقة بالتعاون مع عائلة جينيفر وأصدقائها حملة تبرعات عبر منصة GoFundMe، للمساعدة في تغطية نفقات العلاج والرعاية المنزلية وبرامج التأهيل، إضافة إلى بعض الالتزامات المالية التي تأثرت بسبب توقفها عن العمل.

وسرعان ما لاقت الحملة تفاعلًا واسعًا، إذ جمعت أكثر من 197 ألف دولار من أصل 350 ألف دولار، وسط موجة تضامن كبيرة من جمهور الفرقة وعدد من الفنانين والموسيقيين، الذين تمنوا لها الشفاء العاجل والعودة قريبًا إلى خشبة المسرح.