لا تزال قضية مقتل لاعب كرة القدم التركي كوبيلاي كان كوندكجي تتفاعل قضائيًا، بعد قرار المحكمة إبقاء المغنية أليينا كالايجي أوغلو وعلاء الدين كادايفتشي أوغلو قيد التوقيف، بانتظار تقرير الخبير واستكمال الإجراءات قبل الحسم النهائي.
وخلال الجلسة الأخيرة، رفضت المحكمة طلب الإفراج عن المتهمين بعد الاستماع إلى الشهود، وقررت تمديد التوقيف مع تحديد 7 أكتوبر/تشرين الأول موعدًا للجلسة المقبلة.
وشهدت القاعة توترًا ملحوظًا، إذ انهارت أليينا وانفعلت عقب القرار، مؤكدة براءتها بصوت مرتفع، قبل نقلها إلى غرفة جانبية.
وفي تفاصيل الشهادات، أوضح أحد الشهود أن كوبيلاي توجه إلى الموقع بهدف الوساطة بين صديقه وهاب جانباي وحبيبته السابقة، قبل أن تصل سيارة إلى المكان ويُسمع بعدها إطلاق نار. كما أشار إلى رؤيته للسلاح، ونقل عن أحد المتهمين قوله عقب الحادث: "أُطلقت رصاصة بصمت".
ولم تخلُ الجلسة من مشادات، حيث اندلع خلاف بين عائلة الضحية ووالدة أليينا، ما استدعى تدخل القاضي وإخراج الطرفين، كما تم إخراج والد الضحية لاحقًا بعد اتهامه بتخريب ممتلكات المحكمة.
وتعود الحادثة إلى 19 مارس/آذار، حين قُتل كوبيلاي بطلق ناري خلال محاولة للوساطة في خلاف عاطفي، في قضية لا تزال تفاصيلها قيد التحقيق بانتظار القرار النهائي.
























