شهدت صورة الممثلة الأميركية بليك ليفلي تحولاً سريعاً من “الفتاة المحبوبة” في هوليوود، التي اشتهرت بدور سيرينا فان دير وودسن في مسلسل Gossip Girl، إلى شخصية مثيرة للجدل، خصوصاً بعد جولة الترويج لفيلمها It Ends With Us عام 2024.
ويعود هذا التغير في الرأي العام إلى عدة عوامل متداخلة، فقد واجهت ليفلي انتقادات واسعة خلال الحملة الترويجية للفيلم، الذي يتناول قضية العنف المنزلي، بسبب اعتمادها أسلوباً دعائياً اعتبره البعض خفيف الظل وغير مناسب لطبيعة الموضوع، إلى جانب ترويجها لعلاماتها التجارية الخاصة أثناء الترويج للفيلم، ما اعتبره منتقدون أمراً غير ملائم.
كما تصاعد الجدل بعد تقارير عن خلاف حاد بينها وبين شريكها في البطولة ومخرج العمل جاستن بالدوني، تبادل الطرفان على إثره دعاوى قانونية، تضمنت اتهامات خطيرة، الأمر الذي انعكس سلباً على صورتها العامة رغم تسوية النزاع لاحقاً.
وفي سياق متصل، أعيد تداول مقابلات قديمة ومواقف سابقة اعتبرها البعض دليلاً على سلوك متعالٍ أو “غير لطيف”، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليها.
كذلك تعرضت ليفلي لانتقادات بسبب منشور ساخر على وسائل التواصل الاجتماعي اعتُبر في توقيته غير مناسب، قبل إعلان أميرة ويلز كيت ميدلتون إصابتها بالسرطان، ما دفعها لاحقاً إلى الاعتذار.
وبينما يرى منتقدون أن هذه الأحداث تعكس نمطاً من الأخطاء المتكررة في إدارة الصورة العامة، يشير آخرون إلى أن جزءاً من الجدل تضخمه منصات التواصل وثقافة الهجوم الإلكتروني على المشاهير.
























