تستمر الموزمبيق في ترسيخ موقعها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية تنوعاً وسحراً في القارة الأفريقية، بفضل ما تمتلكه من شواطئ عذراء على المحيط الهندي ومحميات طبيعية تضم أندر الكائنات البرية.
ويأتي في صدارة المعالم السياحية أراخبيل "بازاروتو" وأرخبيل "كيريمباس"، اللذان يشكلان ملاذاً لعشاق الرفاهية والغوص والسباحة مع بقر البحر (الدوجونج) والسلاحف البحرية النادرة وسط مياه فيروزية تحيط بها الكثبان الرملية الذهبية.
وعلى صعيد المغامرات والأدغال، تُعد حديقة "غورونغوسا" الوطنية (Gorongosa) ومحمية "نياسا" الشاسعة النموذج الأبرز لرحلات السفاري الأفريقية البرية، حيث يستمتع الزوار بمشاهدة القطعان الكبيرة من الفيلة والأسود والطيور النادرة في بيئتها الطبيعية الأصيلة. يكتمل هذا المزيج السياحي بالبعد الثقافي والتاريخي لمدن منها العاصمة مابوتو وجزيرة موزمبيق التاريخية (Ilha de Moçambique) المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، والتي تعكس العمارة الاستعمارية الفريدة والتلاقح الثقافي الأفريقي-البرتغالي، ما يجعل البلد مقصداً استثنائياً يلبي تطلعات محبي الاستجمام والرياضات البحرية ومستكشفي الطبيعة على حد سواء.






























