يواجه الأمير هاري دعوى قضائية بتهمة التشهير رفعتها مؤسسة Sentebale الخيرية التي شارك في تأسيسها عام 2006، والتي تنحّى عن العمل فيها العام الماضي.

وبحسب ما نقلته BBC وReuters، أظهرت سجلات المحكمة أن الدعوى قُدمت إلى المحكمة العليا في لندن في 24 اذار/مارس، ضد دوق ساسكس ومارك داير، وهو أمين سابق في المؤسسة، وتتضمن الاتهام بـ“التشهير – قذف وسب”.

وفي بيان صدر يوم الجمعة 10 نيسان/أبريل، أكد مجلس الأمناء والمدير التنفيذي للمؤسسة أنهم “باشروا إجراءات قانونية” ضد الأمير هاري وداير. وأوضح البيان أن المؤسسة تسعى إلى تدخل القضاء لحمايتها واستعادة حقوقها، على خلفية ما وصفته بـ“حملة إعلامية منظمة سلبية” بدأت في 25 اذار/مارس 2025، وتسببت باضطراب في عمل المؤسسة وأضرار بسمعتها وعلاقاتها مع شركائها.

واتهم البيان هاري وداير بأنهما “العقل المدبر” وراء تلك الحملة الإعلامية، والتي أدت إلى انتشار واسع عبر الإنترنت وتعرض المؤسسة وقيادتها لحملات تنمّر إلكتروني. وأضافت مؤسسة Sentebale أن تركيزها الأساسي سيبقى على دعم الأطفال والشباب في ليسوتو وبوتسوانا.

من جهته، قال متحدث باسم الأمير هاري ومارك داير إنهما “يرفضان بشكل قاطع هذه الادعاءات المسيئة والضارة”، معتبرًا أنه من “غير المقبول استخدام أموال خيرية لملاحقة قانونية ضد من أسسوا ودعموا المؤسسة لما يقارب عقدين، بدل توجيهها لخدمة المجتمعات المستهدفة”.

وكان الأمير هاري قد انسحب من المؤسسة العام الماضي، على خلفية خلاف إداري حاد مع رئيسة مجلس الإدارة الدكتورة صوفي شاندوكا Sophie Chandauka.