في ظل تصاعد التكهنات حول احتمال عودة الأمير هاري وزوجته دوقة ساسكس ميغان ماركل إلى المشهد الملكي البريطاني، كشفت تقارير صحفية عن تحركات احترازية داخل العائلة المالكة استعدادًا لأي تطورات مفاجئة.
وأفادت صحيفة دايلي ميل بأن الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت ميدلتون قاما بتعيين خبيرة في إدارة الأزمات، ليزا رافينسكروفت، تحسبًا لاحتمال عودة دوق ودوقة ساسكس، وما قد يرافق ذلك من ضغوط إعلامية أو تحديات جديدة على المؤسسة الملكية.
وأشار التقرير إلى وجود خطة غير معلنة داخل القصر تُعرف باسم "مشروع الذوبان"، تهدف إلى تهدئة التوتر بين الأمير هاري وميغان وبقية أفراد العائلة، وسط مخاوف من أن تؤثر عودتهما، وسعيهما لتأسيس نشاطات مستقلة وجمع ثروة، على النظام الملكي، خاصة فيما يتعلق بالحماية الأمنية الممولة من دافعي الضرائب.
ورغم الجدل المثار، لم يصدر أي تعليق رسمي من ممثلي أمير وأميرة ويلز أو دوق ودوقة ساسكس حتى الآن.
كما يُتوقع أن يلتقي الأمير هاري قريبًا بعدد من أفراد العائلة المالكة، بعد استيفائه شروط الحماية الرسمية، وسط تقارير تشير إلى معاناته من القلق الاجتماعي وشعوره بالإقصاء عن بعض المناسبات العائلية.



























