خرج الفنان السوري حسام جنيد عن صمته برسالة مصوّرة وجّه خلالها اعتذاراً علنياً إلى السوريين، معترفاً بخطئه في تأييد النظام السوري السابق، ومؤكداً أنه قرر الاعتذار بعد مطالبات متكررة من أبناء بلده، لا سيما عائلات الضحايا والمتضررين من سنوات حكم الأسد.
ونشر جنيد الفيديو عبر حسابه على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، موجهاً اعتذاره إلى جميع المحافظات السورية، وقال: "بعتذر من كل المحافظات السورية.. أنا ابنكم، وإنتو اللي صنعتوني وكبرت بمحبتكن، وما في محافظة سورية إلا وعملت عرس فيها وأكلت ببيوت أهلها، وإنتو أكيد ما بتنسوا الخبز والملح".
وأضاف: "أنا إنسان غلطت، والاعتراف بالذنب فضيلة، وبعتذر إذا طلعت مني كلمة دعم للنظام البائد.. ورب العالمين بيسامح العبد، وأنتو أكيد بتسامحوا ابنكم الصغير لأنه غلط"، كما خصّ أمهات الشهداء وكل من تضرر خلال سنوات الحكم السابق باعتذار مباشر.
وأكد الفنان أنه كان من أوائل من تناولوا معاناة السوريين خلال الحرب، مستشهداً بأغنيته "يا بحر عطفك علينا"، التي قال إنها سلطت الضوء على التهجير واللجوء في وقت لم يكن فيه أحد يجرؤ على طرح هذه القضايا.
وتطرق أيضاً إلى مواقفه بعد سقوط النظام، موضحاً أنه طرح أغنية احتفالاً بـ"التحرير" بعد يومين فقط من سقوطه عبر "يوتيوب"، إلا أن الخطوة قوبلت بانتقادات واسعة، وتعرّض بسببها لوصفه بـ"ملك التكويع".
وجاء هذا الاعتذار بعد أيام من تداول مقطع فيديو، يُظهر عدداً من الشبان وهم يمزقون ملصقات في مدينة حمص لحفل غنائي كان من المقرر أن يحييه جنيد، احتجاجاً على مواقفه السابقة الداعمة للنظام، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.






















