ما كان يفترض أن يكون إجراءً تجميليًا عابرًا، تحوّل إلى نهاية مأساوية هزّت مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما فقدت المؤثرة الروسية يوليا بورتسيفا حياتها بشكل مفاجئ داخل عيادة خاصة في موسكو، عن عمر 38 عامًا.
القصة بدأت بهدوء صباحي عادي، إذ ظهرت يوليا مبتسمة ومسترخية في مقطع قصير شاركته مع متابعيها، أثناء تناول الإفطار في أحد أشهر مقاهي العاصمة الروسية.
بعد ساعات فقط، خضعت بورتسيفا لإجراء تجميلي غير جراحي بتكلفة تجاوزت أربعة آلاف جنيه إسترليني. لكن ما إن انتهى الإجراء، حتى تدهورت حالتها الصحية بشكل مفاجئ، وسط مؤشرات على تعرّضها لصدمة تحسسية حادة. ورغم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، فشلت محاولات إنقاذها.
الوفاة الصادمة أحدثت حالة ذهول واسعة بين متابعيها، وانهالت التعليقات المليئة بالحزن والغضب من سبب وفاتها، متساءلين عن المسؤول عن الخطأ ومطالبين بالمحاسبة.






















