اختارت النجمة العالمية جينيفر لوبيز، البالغة من العمر 56 عامًا، إنهاء عام 2025 وبداية 2026 في أجواء هادئة بعيدًا عن الأضواء، حيث أفادت مصادر مقرّبة بأنها قضت الأيام الأخيرة من العام برفقة عائلتها وتوأميها ماكس وإيمي، مركّزة على التأمل والخصوصية، في ظل تساؤلات متابعيها حول حياتها العاطفية.
وعلى الرغم من تداول تكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ارتباط محتمل، لم تُعلّق لوبيز رسميًا على الأمر، مفضّلة التركيز على نفسها وأسرتها ومسيرتها المهنية، ومواصلة نشاطها الفني في الموسيقى والمشاريع المختلفة، تاركة خياراتها الشخصية مفتوحة مع بداية عام جديد.



























