تحدثت إيما هيمينغ ويليس، زوجة النجم العالمي بروس ويليس، عن تفاصيل صعبة تتعلق بتدهور حالته الصحية مع تقدّم مرض الخرف الجبهي الصدغي الذي يعاني منه منذ سنوات.

وأوضحت أن القدرات الإدراكية للممثل أصبحت شبه غائبة، ما دفعها للتعامل مع الأمر كجزء من الاستعداد للمرحلة الأخيرة في حياته.
وجاء حديثها تزامنًا مع تصريحات مؤثرة لابنته رومر، التي عبّرت عن حزنها العميق بعدما أصبح والدها غير قادر على التعرف عليها في كل مرة تزوره فيها.
وأكدت إيما أن المرض حرمه تدريجيًا من الكلام والقراءة والتواصل الطبيعي مع أسرته، وأن المنزل لم يعد المكان الأنسب لتقديم الرعاية التي يحتاجها، مما اضطرها إلى اتخاذ قرار بنقله إلى دار رعاية متخصص. وأشارت إلى أن هذا الانتقال كان مؤلمًا لكنه ضروري لضمان راحته والحفاظ على استقرار العائلة.
ونقلت صحيفة USA Today عن إيما أنها بدأت بالفعل التخطيط المسبق لتفاصيل ما بعد وفاته، مؤكدة أهمية التفكير في تلك المسائل رغم صعوبتها. كما أعلنت عن نيتها التبرع بدماغ ويليس للبحث العلمي فور رحيله، بهدف دعم الدراسات المتعلقة بمرض الخرف الجبهي الصدغي وفهمه بشكل أفضل.
وأضافت أن نقله إلى الرعاية المتخصصة أتاح للعائلة والأصدقاء فرصة لقضاء وقت هادئ معه بعيدًا عن ضغوط المنزل وتوقعات الضيوف، مشيرة إلى أن هذه الخطوة أحدثت فارقًا ملموسًا في طريقة تفاعل الجميع معه.