منذ رحيل الأمير هاري عن العائلة الملكية البريطانية، كثرت التكهنات حول أسباب ابتعاده والعلاقات المتوترة بينه وبين شقيقه الأمير ويليام.
بينما أشار بعض المراقبين إلى دور زوجته ميغان ماركل في هذا القرار، الى أن ظهرت مؤخرًا تقارير مثيرة للجدل تناولت علاقة هاري بزوجة شقيقه كيت ميدلتون.
نشرت إحدى وسائل الإعلام الأميركية تقريرًا ذكرت فيه إن الأمير هاري قد يكون لديه مشاعر خاصة تجاه كيت ميدلتون، وزعمت أن شقيقه الأمير ويليام كان يشعر بالغيرة. ومع ذلك، يُنظر إلى هذه الادعاءات على أنها مبالغ فيها ولا تستند إلى معلومات مؤكدة.
في الواقع، كانت علاقة الأمير هاري بكيت ميدلتون قائمة على الصداقة والاحترام المتبادل. وقد أُشير إلى أنهم كانا على وفاق تام حتى خلال فترة الانفصال القصيرة بين كيت والأمير ويليام عام 2007. وصف هاري كيت بأنها «الأخت التي لم تنجبها العائلة»، وكانا يظهران معًا في مناسبات عامة مبتسمين ومتحابين بروح مرحة. في عام 2009، أسس الأمير هاري والأمير ويليام وكيت ميدلتون مؤسسة The Royal Foundation، ما عكس تعاونهم وعلاقاتهم المتينة. وقد أشارت مصادر صحفية إلى أن كيت كانت تستمتع بالطابع المرح والخفيف للأمير هاري، الذي كان يضفي جوًا من الدعابة والإشراق إلى لقاءاتهم.
بناءً على ما سبق، يبدو أن العلاقة بين الأمير هاري وكيت ميدلتون كانت صداقة قوية تقوم على الاحترام والتقدير المتبادل، بعيدًا عن أي إشاعات غير مؤكدة. في فبراير 2025، أفادت تقارير إعلامية بأن كيت ميدلتون أبدت حرصها على دعم الأمير هاري، حتى في ظل التوترات العائلية وعدم التوصل إلى اتفاقات نهائية. وذكرت مجلة Heat Magazine أن الأميرة كانت «قلقة» بشأن الأمير هاري، وأنها «لا تنوي التخلي عنه وستظل إلى جانبه مهما كانت الظروف».
وأشار المصدر نفسه إلى أن كيت تجد صعوبة في رؤية الانتقادات الموجهة لهاري وميغان ماركل في وسائل الإعلام، بما في ذلك التساؤلات حول زواجهما. تُظهر هذه التصريحات حرص كيت على الحفاظ على العلاقة الإيجابية والداعمة مع الأمير هاري، في إطار الاحترام المتبادل والاهتمام العائلي.





























